في رحابِ الجموم، حيثُ التاريخُ يروي حكايةَ المجد، وحيثُ "وادي فاطمة" ينسابُ كخيطٍ من النور، أخطُّ لكم هذه الأبيات ارتجالاً، تحيةً لهذه الأرض الطيبة:-
يا ديرةَ الجودِ.. يا "جمومُ" يا عَلمي
يا مَنْبعَ الخيرِ، فيكَ الرُّوحُ تبتسمُ
في "وادي فاطمةَ" الأنسامُ فواحةٌ
تغسلُ القلوبَ، حتى ينجلي الألَمُ
أرضُ العمومِ، قلوبُ الناسِ تجمعُها
بُشراكِ يا أرضُ، فيكِ العيشُ يغتنمُ
إنْ زارَكِ الهمُّ يوماً لا قرارَ لَهُ
تلاشى ضيقُنا.. وانزاحَ ما كتموا
يا طفلةَ النخلِ، يا عيناً مسافرةً
في حُسنِكِ الروحُ، من ذكراكِ تَرتسمُ
كأنكِ العينُ في "فاطمةَ" ساهرةٌ
تُهدي الأمانَ، لِمنْ ضاقتْ بهمْ قِمَمُ
بِكِ البساطةُ مِسكٌ لا مثيلَ لَهُ
يا درّةً في صميمِ الروحِ تَرتسمُ
بقلم الشريف حيدر بن ناصر الحسيني