الشريف سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مبارك بن حمود بن زبن بن محمد الحسيني
الابناء : -
1- مشاري
2- محمد
- الاختصاص العام: التدقيق
- التخصص والفرع - أخصائي جمركي
- جهة ومقر العمل: هئية الزكاة والضريبة والجمارك
- مدينة السكن : محافظة الجموم - حي ابو عروة
- السيرة الذاتية :- في ذمة الله - الشريف سعود الحسيني - رحل جسده.. وبقي أثره
نبذة عن حياته
انتقل إلى رحمة الله تعالى الشريف سعود الحسيني — رحمه الله رحمةً واسعةً — بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والبذل والخدمة الصادقة للوطن وللناس.
كان الراحل — طيّب الله ثراه — نموذجاً يُحتذى في الأخلاق الفاضلة والعمل المخلص، فعاش حياته مؤمناً بالقيم النبيلة التي تربّى عليها، محتسباً عمله عبادةً، ومُحسناً إلى خلق الله في كلّ موطنٍ حلّ فيه.
مسيرته المهنية بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
انطلقت مسيرة الراحل في ميادين العمل الوطني من بوابة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، حيث خدم الوطن بإخلاصٍ وتفانٍ على مدى سنواتٍ طويلة.
لم يكن عمله مجرد وظيفة، بل كان رسالةً وخدمةً، يؤديها بكلّ دقةٍ وأمانةٍ ومسؤولية.
تدرّج الراحل في مناصبه المهنية، مكتسباً خبرةً عميقةً في العمل الجمركي والضريبي، حتى أصبح مرجعاً لزملائه بفضل معرفته الواسعة وقدرته على حلّ المسائل المعقدة برويّةٍ وحكمة.
تنقّله بين المنافذ الجمركية
ما يُميّز مسيرة الراحل - رحمه الله - هو تنقّله بين المنافذ الجمركية في مختلف مناطق المملكة. لم يكن هذا التنقّل مجرد نقلٍ إداري، بل كان رحلةَ خبرةٍ ومعرفةٍ وصداقاتٍ أخوية.
في كلّ منفذٍ جمركيٍّ عمل به، ترك الراحل بصمةً من الأداء المتميز والأخلاق الحميدة. اكتسب من هذه التنقّلات خبرةً واسعةً في شؤون الجمارك والتجارة الدولية، كما اكتسب شبكةً واسعةً من الأصدقاء والزملاء الذين يشهدون له بالفضل والمعروف.
كان يُحسن التعامل مع المراجعين والتجار والمسافرين على حدٍّ سواء، يُسهّل الأمور بما لا يُخلّ بالنظام، ويُعطي كلّ ذي حقٍّ حقّه، فكان محبوباً من الجميع.
أخلاقه وصفاته الحميدة
كان الراحل - رحمه الله - مثالاً للموظف المخلص والإنسان الكريم:
- الأمانة: لم يُخلَّ يوماً بأمانة الوظيفة، وكان يُحسّن الظنّ بالآخرين ويستحقّ حسن الظنّ به.
- التواضع: رغم خبرته ومسؤولياته، بقي متواضعاً، يُصغي للجميع ويُقدّر كلّ من يكلّمه.
- الكرم والجود: كان سخياً بما يملك، لا يبخل بوقته أو جهده أو نصيحته على أحد.
- حُسن الخلق: ابتسامته الدائمة وكلماته الطيّبة جعلت منه محطّ أنظار ومحبّة كلّ من عرفه.
- الصبر والاحتساب: واجه تحديات العمل بصبرٍ واحتساب، ولم يتذمّر يوماً، بل كان يُحوّل الصعوبات إلى فرصٍ للتعلّم والنمو.
- خدمة الناس: كان يُقدّم المساعدة لكلّ محتاجٍ بلا تمنٍّ ولا انتظارٍ لمقابل، مؤمناً بأنّ خدمة الناس هي أشرف أعمال الدنيا.
شهادة الزملاء والأصدقاء
يُجمع كلّ من عرف الراحل - رحمه الله - على أنّه كان رجلاً من طرازٍ فريد. زملاؤه في العمل يذكرونه بخيرٍ دائماً، فقد كان المرجع والمُساعد والصديق الوفيّ. أما أصدقاؤه في المنافذ الجمركية التي مرّ بها، فإنّهم يحتفظون بذكرى طيّبةٍ عنه، ويُردّدون أقواله الحكيمة ومواقفه النبيلة.
خاتمة
رحل الشريف سعود الحسيني - رحمه الله - عن هذه الدنيا، لكنّه ترك في قلوب الناس ذكرىً طيّبةً لا تُنسى. ترك وراءه سيرةً عطرةً من العمل المخلص والأخلاق النبيلة والخدمة الصادقة.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، ويسكّنُه فسيح جنّاته، ويُلهم أهله وذويّه الصبر والسلوان، وأن يجعل ما قدّمه في موازين حسناته.
"إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
أبيات في رثاء الراحل
رَحَلَ الفَضيلُ وَالدُّنيا بَعدَهُم
ظَلامٌ، وَالقَلبُ في حُزنٍ دام
عاشَ يَخدُمُ النّاسَ بِلا مَنٍّ
وَيَسعى لِلخَيرِ في كُلِّ مَرام
تَواضُعُهُ نورٌ في ظُلمَةِ الدَّهرِ
وَكَرَمُهُ بَحرٌ لا يَنضَبُ المِياه
أَمانَةُ العهد في يَدَيهِ حِصنٌ
وَحُسنُ خُلُقِهِ في النّاسِ شِعار
رَحَلَ الجَسَدُ لِدارِ الخُلودِ وَلَكِن
بَقِيَ الذِّكرُ الطَّيِّبُ في الأَكوان
يا رَبِّ اغفِر لَهُ وَارحَم مَن رَحَلَ
وَاجعَل الجَنّةَ دارَ المُخلِصينَ
الكاتب - حيدر بن ناصر الحسيني
الشريف سعود بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مبارك بن حمود بن زبن بن محمد الحسيني
تعليقات
